ختام مسابقة القرآن الكريم الوزارية في مكة يؤكد دور المجتمع في دعم النشء والهوية

برعاية وزير التعليم يوسف البنيان، اختُتمت بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة فعاليات المرحلة النهائية لمسابقة القرآن الكريم الوزارية للعام 1446هـ، بمشاركة 100 طالب وطالبة من مدارس التعليم العام والأهلي والعالمي.

المسابقة لم تكن مجرد حدث مدرسي، بل مناسبة وطنية شارك فيها المجتمع بكل أطيافه. أولياء الأمور حضروا لدعم أبنائهم، والمعلمون تطوعوا لتدريب المشاركين، والجهات التعليمية قدمت دعمًا لوجستيًا وتنظيميًا متكاملاً، وأكد هذا التفاعل الواسع أن غرس حب القرآن في النشء مسؤولية مجتمعية يتشارك فيها الجميع.

وأشاد مدير تعليم مكة عبدالله الغنام بهذا التكاتف، واعتبره نموذجًا يُحتذى في دعم المبادرات التربوية، وأكد أن المسابقة تمثل تجسيدًا حيًا لتكامل الأدوار بين المدرسة والمجتمع، حيث لا يقتصر التعليم على الفصول، بل يمتد إلى كل بيت وكل يد تشارك في بناء شخصية متوازنة.

وأشار الغنام إلى أن وزارة التعليم حرصت على أن تكون هذه المسابقة منطلقًا لتعزيز الهوية، وترسيخ القيم، وإبراز الدور المحوري للمجتمع في دعم البرامج القرآنية، بما يضمن استمرارية الأثر وتوسيع دائرة المشاركة عامًا بعد عام.

في هذا السياق، تضمن المسابقة خمسة فروع متنوعة للحفظ والتجويد، ووفرت بيئة تنافسية إيجابية تعكس مدى اهتمام المجتمع السعودي بتنشئة جيل مرتبط بكتاب الله، واعٍ بقيمه، منفتح على محيطه، ومؤهل للإسهام في مسيرة الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *